فتاه دخلت في اله الزمن
نظمت احدي المدراس الحكوميه رحله تاريخيه للتعرف علي تاريخ مصر الحديث كانت الرحله الي متحف يضم بعض المقتنيات القديمه كانت فتاه تبحث بعينيها علي ما يثير فضولها في تلك الرحله وفي أثناء سيرها كانت قد ابتعدت عن الجميع وسرحت بخيالها فجأه وجدت نفسها امام اله غريبه لاتدري كيف تعمل حاولت أن تبعث بالاله فانطلق منها شعاع قوي اصاب الفتاه بالفزع والدهشه خطفت الإله الفتاه وانطلقت بها الي المجهول
وجدت نفسها في مكان غريب أناس يرتدون ملابس قديمه غريبه وجنودهيئتهم كاجانب يقتلون كل من يعترض طريقهم رأت رجل قصير يركب حصانا بصيح في الجمع الخائف رأت الخيول تدخل المساجد والجنود يحرقون المصاحف فسألت ماذا يحدث اخبروها الناس ان الفرنسيين احتلوا مصر وهذه ثوره القاهره الاولي ثم فجأه انطلق شعاع من السماء ليسحب الفتاه في زمن اخر ومكان اخر عندما استيقظت بعد برهه وجدت نفسها في احتفاليه ضخمه.جموع من الشعب يهتف باسم والي مصر رأت رجل بلحيه بيضاء وطربوش احمر يمتطي حصانا فاثارها الاستغراب كانت قد رأت ذلك الرجل في كتاب التاريخ لكنها لا تذكر اسمه فسألت المرأه التي بجانبها ماذا يحدث فاثارت المرأه استغربها وقالت
الا تعلمين نحن في سنه ١٨٠٥ وقد تولي الوالي محمد علي الحكم والناس مهلليين فرحين يهتفون بأسم والي مصر الجديد انطلق شعاع من السماء ليسحب الفتاه الي زمن اخر وعندما استيقظت وجدت نفسها امام قصر كبير واناس يرتدون ملابس فاخره رجال ببدل قديمه فاخره ونساء بفساتين مزرقشه وقبعات كبيره ورأت رجل طويل القامه بلحيه سوداء يستقيل المدعوين فعرفت ان هذا الخديوي اسماعيل وقد احتفل بافتتاح قناه السويس في حفل باذخ ثم انطلق شعاع ليسحب الفتاه الي زمن اخر ووجدت نفسها في مكان به أناس كثيرون عمال وفلاحين يهتفون كان ظباط يركبون سياره يتجمهر حولها الناس فسألت ماذا يحدث اخبروها ان الثوره قامت وطرد الملك وتولي محمد نجيب رئاسه مصر وهو اول رئيس مصري فجأه صوت يدخل الي اذنها يناديها عده مرات دخل الصوت الي حواسها فانتبهي فافاقت وجدت نفسها لاتزال في المتحف واله الزمن بجانبها والمعلمة تناديها وقد سمعت همهمات من مشرف المتحف ان الإله معطله وانها لا تعمل فايقنت انها كانت تحلم وهي واقفه وبدأت في جمع أفكارها وعندما سألتها المعلمه ماذا بها قالت في ارتباك لاشئ فاجابت المعلمه جيد لنعد وانتهت الرحله والفتاه لايزال في ذاكرتها ما حدث في عقلها في تلك الرحلات التاريخيه
تعليقات
إرسال تعليق