يذهب رحيم مع زوجته انعام وابناؤهم الي المشفي للاطمئنان علي وجيه الذي تم ضربه بالرصاص القلق يسيطر علي وجوه الجميع انعام تبكي علي ولدها الذي في غرفه العمليات وتروح قائله ولدي ولدي رحيم يحاول الوقوف متماسك ولكن لا يستطيع فقواه تترنح وكاد يسقط علي الارض ليسانده بهجت وسامي بسرعه ليقول سامي محاولا اطمئنان والده اقعد يا بابا استريح وان شاء الله الدكتور هيخرج ويطمنا ينظر رحيم الي ابنه وعيناه زائغه هنالك مشاهد من الماضي تتقافز علي رأسه مشهد وهو يحرم إخوته من حقهم الشرعي ومشهد ابنه وجيه وهو يكرر نفس مع فعله والده في الماضي كان رحيم يدرك في قرار نفسه انه هو السبب هو الذي اطلق الرصاص علي وجيه هو الذي علمه القسوه والجحود بقي رحيم صامتا تحت انظار ابناؤه لينطق اخيرا رحيم بعد صمت قصير وعذاب ضمير رافض الراحه حتي يطمئن علي وجيه الذي يسارع الحياه في غرفه العمليات يحاول معه بهجت مقبلا يده لكن رحيم يرفض ويظل واقفا والقلق يزداد مع زياده عدد الساعات يخرج الطبيب اخيرا بعد عمليه استمرت اكثر من ست ساعات يخبرهم ان المعجزه حدثت ووجيه بخير لكن هنالك مشكله سيعيش فاقد الحركه ولا نعلم اذا كان سوف يسي...
تعليقات
إرسال تعليق